- يقول المؤرخ الفرنسي{ رينيه غروسيه}
كان محمد لما قام بهده الدعوة شابا كريما وكان العرب يوم دعاهم منغمسين في
الوثنية وعبادة الحجارة فعزم على نقلهم إلى التوحيد الخالص وأسس لهم حكومة ديمقراطية
وكانت لهم عادات وحشية أراد أن يلطف أخلاقهم.
- بينما نظر إليه مدير جامعة جنيف ومدرس اللغات الشرقية{ادوار مونتيه}.
كان محمد نبيا بالمعنى الذي كان يعرفه العبرانيون القدماء, وكان يدافع عن عقيدة خالصة
واخذ يخرج قومه من حالة الأخلاق المنحطة كل الانحطاط ولا يمكن أن يشك في إخلاصه
- ويقول مونتيه في مقدمة ترجمته الفرنسية للقرآن:
كان محمد نبيا صادقا, كما كان أنبياء بني إسرائيل في القديم كان مثلهم يؤتى رؤيا و يوحى إليه
- ويقول الايطالي {ميخائيل أيمارى} في كتابه تاريخ المسلمين :
وحسب محمد ثناء عليه انه لم يساوم لحظة واحدة في موضوع رسالته على كثرة فنون المساومات
واشتداد المحن وهو القائل
{ لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن اترك هذا الأمرما تركته }
عقيدة راسخة, وثبات لا يقاس بنظير , أد ترك امة لها شأنها تحت الشمس في تاريخ البشر
فما تقول أنت ...المصدر: روج افا ارت | Rojava Artlpl]VwC td qldv hguhgl lpl]w hguhgl td qldv





رد مع اقتباس



المفضلات