ما من أسرة لديها اطفال ويا فعون الا وتشكل البطاطس (المقلية) بأنواعها المختلفة اغراء يصعب مقاومته , لكن التقارير الحديثة باتت تحذرنا من آثار مفزعة لهذا الاغراء .وما بين متطلبات الأطفال وتحذيرات العلماء تشتعل حرب نحاول أن نحيط بحدودها .أطلق عليها الفرنسيون اسم تفاحة الارض وقام الفلاحون هناك بزرعها على قبر الطبيب (أنطون بارمانتيه)اعترافا بفضله بادخال البطاطس الى بلادهم!. وفي عام 1537اكتشفت البطاطس لأول مرة على يد المستعمرين الأسبان الذين جاءو ا الى امريكا بحثا عن الذهب .. وقامو بتناول هذة النبتةالجديدة وأطلقوا عليها أسم البطاطا !. وعلى مدى 1472عاما هي عمر العلاقة الانسان با البطاطس عاشتها كملكة متوجة على عرش الخضروات والسلطات وتنوعت طرق طهوها وتعدت للأستفادة من الطاقة الحرارية العالية التي تمد بها الجسم اضافة للمعادن المهمة التي تحتوي عليها مثل البوتاسيوم ,وعلمت الأمهات أن افضل طريقة للأحتفاظ بيفتامين(c)الموجود بكثرة في البطاطس هو سلقها ثم نزع القشرة با اليد بدلا من استخدام السكين في التقشير حيث ان الفيتامين يوجد بكثرة في الطبقة السطحية التي تلي القشرة مباشرة.ويقال أن الملكة ماري أنطوانيت قامت بتزين شعرها ببعض براعم هذة النبتة. وفي سنواتنا الأخير وجه العلماء التغذية اتهاما بتعريض صحة المستهلك لخطر الاصابة بمرض السرطان !واصدرت منظمتا الصحة العالمية وهيئة الأغذية والزراعة تقريرا أثار قلق الناس ومخاوفهم لأنه باختصار قدم مشاهدات ولم يطرح تفسيرا أو نتائج محددة!.ومن المعروف أن النشويات وحدها لا تسطتيع تكوين المركبات المسببة للسرطان فا البطاطا لاتزيد نسبة النشوية الموجودة بها على 20 %فقط اما مادة اكريلاميد وهي المادة المسرطنة فلا يعرف الان ما النسبة التي تصل منها للجسم من مصادر الغذاءسواء الاغذية النشوية المطهووة في درجاة حرارا عالياأوغيرها مثل السجائر والخمور .لاكن من المعروف أن هناك تفاعلات تحدث عند القلي حيث يتفاعل الزيت مع نفسه با الحرارة كما يتفاعل مع المادة المقلية لتتحول الدهون خلال الطهو الى مركبات كيميائية مسرطنة . ومن جديد تتجلى حكمة الخالق جل وعلا من تحريم لحوم الخنازير ودهونها وشحومها بسبب خطورتها على صحة الانسان .(( انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله))الآية 173سورة البقرة.وللحد وتجنب خطورة البطاطة المقلية يجب تغير طرق الطهو والسيطرة عليها ب أولا_ التحمير على نار هادئة حيث تعتبر درجات الحرارة العالية من أهم العوامل في تكوين المادة الضارة للجسم .ثانيا_عدم استخدام زيت التحريم لأكثر من مرة (هنا تقول أمي المسكينة لاأغير الزيت الأبعد اربعة الف كيلومتر).وتبقى الحقيقة مؤكدة :أن الطعام والغذاء ليسا وجهين لعملة واحدة . والسلام عليكم



H'thgkh ,pvf hgf'h's> hgf'h's hgf'h's>