نقلت لكم هذا الخبر من جريدة هاولاتى (الجريدةالوحيدة الموثوق فيها باقليم كوردستان العراق)لاهمية الخبر ..
وللمزيد من الاخبار زورو موقع الجريدة
http://www.hawlati.info
خاص بـ (هاولاتي):
تشكيل قائمة مستقلة لانتخابات برلمان كوردستان، اوجد تنافسا ساخنا داخل تلك القوائم التي ترغب في المشاركة. والمراقبين يقولون ليس مستبعدا ان تغير تلك القوائم المستقلة المعادلة السياسية في كوردستان، ولكن الخوف يبقى في ان لا تقبل الاحزاب الحاكمة بنتائج الانتخابات.
قبل مجيء موعد الانتخابات تلتهب الانتخابات
وان ما زال لم يحدد موعدا لاجراء الانتخابات والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات لم تفتح بوابة الدعاية للمشاركة في العملية الانتخابية، ولكن هنا وهناك يستشعر بأنه تتم تحركات واجتماعات وحملات انتخابية.
وقد اعتبر عدنان عثمان رئيس تحرير صحيفة (الصحيفة) ان وجود مثل هذه الحملات عملا طبيعيا، قائلا: "الانتخابات بذاتها نوع من المعركة، معركة الشعارات والبرامج، والوجوه الجديدة وتلك الايديولوجيات، واختلاف التصورات والتي لكل منها تعبيره الخاص". مضيفا: " اعتقد ان كل كلام الآن يدخل ضمن اطار الحملة الاعلانية، هو خرق لقانون المفوضية العليا للانتخابات".
ان قوة التصريحات التي تتقاذفها القوائم فيما بينها، خلقت نوعا من الاستياء عند المراقبين والمثقفين، ويشكون ان تتقبل القوائم بعضها بعضا في حالة فوز احدها.
قال اسوس هردي المدير العام لشركة (آوينه) "اتمنى الا يتجاوز هذا النوع من التصرفات نطاق الحملة الاعلامية، ولكن لا استطيع الجزم بانها ستبقى على حالها ولن تتطور الى مستوى العنف". مضيفا: "انه اذا كانت بدايتنا ستكون بهذا الغضب والتهجم فلا يبدو ان نهايتنا ستنتهي بشكل بسيط".
ويعتقد الكاتب والصحفي آسوس هردي: "ان ما يروجه الحزبان الحاكمان في اعلامهم هو تهيئة للانتخابت وذلك لكي لا يقبلوا اي شخص يتحدى سلطتهم".
وقال فريد اسسرد العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني: "صحيح ان الدعاية الانتخابية مازالت لم تبدأ رسميا، ولكن جميع الاحزاب التي تريد المشاركة في العملية اعدت نفسها من اجل ذلك".
المنافسة الحقيقية في الانتخابات
بعد تشكيل البرلمان الكوردستاني ولحد الآن اجريت عمليتي انتخابات لتحديد اعضائه، في الانتخابات الأولى لم يرض اي من الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني بالنتائج، وفي الانتخابات الثانية دخلوا الانتخابات بقائمة واحدة، وفي هذا لم تكن منافسة حقيقية في الانتخابات.
وقال حمه توفيق رحيم عضو مجلس شركة (وشه) التي من المقرر ان تشارك بقائمة مستقلة في الانتخابات: "كل جهة تراقب الوضع بدقة، واعتقد ان كل من يقف من الجهات باعاقة عملية الانتخابات ولا يرضى بنتائجها ويسعى للعنف، سيكون المتضرر الأول".
ويعتقد بشكو نجم الدين الكاتب والمثقف، ينبغي للقوائم المتعددة ان يكون لها شعار ديمقراطي لتنظيم العملية الصحيحة للانتخابات، التي افتقدتها كوردستان سابقا
هل القائمة المختلفة تأتي بالتغيير للمضمار؟
قال جوهر نامق سكرتير المكتب السياسي السابق للحزب الديمقراطي الكورستاني: "اول خطوة للانتخابات تتعلق باولئك الاشخاص الذي يرغبون بالتغيير نحو الاحسن، ينبغي بعد حسم ارادة المشاركة والرغبة بالتغيير، مراعاة نوعية الاشخاص الذين يستطيعون عمليا مواجهة هذه العملية كأدوات منفذة، والثاني برنامجهم، والثالث يتعلق بإدارة التحدي ومواجهة الظواهر والمشاكل على مستوى عام، في اطار نضال وصراع شفاف ومدني عصري".
وحول اسلوب قائمة شركة (وشه) في الحملة الانتخابية قال سالار عزيز احد اعضاء مجلس ادارة الشركة: "وجود قائمتنا تعطي ذلك التفاؤل للناس وتلك الفرصة، وهي ان يثقوا بالقوة المدنية، ويريدون عن طريق الانتخابات الوصول الى اهدافهم، بمعنى ان يتمكنوا من ان تكون امانيهم مشروعة وصحيحة لكي يستطيعوا من تأسيس نظام خلاق ومختلف عما موجود حاليا".
ويعتقد بشكو نجم الدين حول قائمة نوشيروان ان نصف القوائم المستقلة ومن اوجه وعوامل كثيرة واسباب سياسية، لها وزن اكبر. قائلا: "هذا القائمة رغم وزنها وقاعدتها في عملية الانتخابات، إلا انها ايضا تحمل اشكاليات تاريخية وسياسية، واذا لم تجد لها حلولا مناسبة، ليس مستبعدا ان العملية تأخد مسارا آخر".
ويشدد بشكو نجم الدين على مشكلة قائمة نوشيروان مصطفى قائلا: "نوشيروان مصطفى قائد معروف وقديم في الاتحاد الوطني الكوردستاني وحاليا لم يربط نفسه بذلك الحزب، هذا فضلا عن غالبية اعضائه او اتباع شركة وشه، كوادر واعضاء في هذا الحزب، وهذا شكل نوع من الاستياء والارباك عند مراقبي العملية، وانعكاسه على الاتحاد الوطني الكوردستاني على مستوى تشكيل قائمة معارضة تشكلت من قبل مجموعة من كوادر واعضاء الحزب نفسه".
ماهي الضمانات لمستقبل التغيير؟
دائما قبل الانتخابات تصل مجموعة من الشعارات والبرامج الى اسماع الناخبين والتي لا تنفذ في الواقع، وهذا ما يشكل شكا اكبر عند المواطنين وينظرون الى الانتخابات بيأس.
وحول هذه التغييرات يقول عدنان عثمان: "كل قائمة صاحبة برنامج وشعار ذاتي تجعل الناس يترقبون الى اي مدى هذه القائمة صادقة في برنامجها وكم هم حقيقيون مع شعاراتهم".
ويعتقد رئيس تحرير صحيفة (الصحيفة): ان كل نظام ديمقراطي اذا كانت القوائم صادقة مع شعاراتها والناس، سيكافئون في الانتخابات الاخرى بحصولهم على مقاعد اكثر والذين ليسوا صادقين ويكذبون في شعاراتهم ومع اناسهم بلا شك يعاقبون بان لا يحصلوا على اصوات ولا يستحقون تلك الاصوات التي يعطيها الناس لهم.
هل تفوز القوائم المستقلة؟
وحول امكانية فوز القوائم وانهاء السلطة المطلقة لكلا الحزبين (الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستانيين) والسلطة السياسية في كوردستان، يقول جوهر نامق: "نعم يمكن توقع ذلك، وفقا للتيار الغير راضي ورأي الشارع الكوردستاني والباحثين والكتاب واللقاءات في الاعلام الكوردستاني (الرسمي والمستقل) والاستفتاءات التي تنشر".
وحول فرصة فوز شركة (وشه) ونوشيروان مصطفى والحصول على مقعد في البرلمان، قال حمه توفيق: "قائمتنا لها فرصة كبيرة الى حد ما للحصول على اصوات كثيرة في الانتخابات واحتمال وصولنا للسلطة كبير، لأنني اعتقد بأننا اذا لم نستطع الحصول على اصوات اكبر من الاحزاب المتنفذة فإنه لن نحصل على اقل منها".
ويعتقد آسوس هردي بأن شركة (وشه) لن تستطيع الفوز ولكن وصول هذه القائمة الى البرلمان وحصولها على بعض المقاعد هو نوعا ما احياء للبرلمان".
ومن جهته تحدث فريد اسسرد عن انه بحسب القانون من اجتاز نسبة 1% من الحصول على الاصوات فيمكنه الفوز وبذلك يمكن للقائمة ان تصل بمرشحيها الى البرلمان، وسيكون البرلمان القادم برلمانا اكثر تنوعا مما عليه الآن، ولا يستطيع حزب واحد او قائمة واحدة من السيطرة على البرلمان، سيصبح برلمانا يمكنه ان يكون اكثر فعالية مما هو عليه الآن في تنفيذ مهامه.
اذا لم يفز الاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني
هل سيرضون بنتائج صناديق الاقتراع؟
يدور الحديث حول ان الاتحاد الوطني الكوردستاني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني لم يدخلوا انتخابات ابدا إلا وتأكدوا من النتائج، ووجود عدد من القوائم المختلفة في الساحة، يشير الى ان ليس هناك فائز مئة بالمئة في هذه الانتخابات ، ولكن ترى هل سيسلم الاتحاد الوطني الكوردستاني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني بوقائع نتائج صناديق الاقتراع؟
يعتقد فريد اسسرد العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني ان الانتخابات مسألة قانونية، ويقول: "الاتحاد الوطني الكوردستاني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا يستطيعان اعطاء قرارات كيفما رغبوا وحسب رغبتهم من حيث انهم اذا فازوا سيشاركون، واذا لم يفوزوا لن يشاركوا، اذا لم يشارك الحزبان فهناك اناس اخرون يشاركون ويمكن لهم الفوز، ولكني اعتقد ان كلا الحزبين سيأتون بأصوات كثيرة وسيفوزون".
مشيرا الى انه وفقا لمجموعة التغييرات التي طرأت على الرأي العام وبسبب كثرة القوائم المشاركة في هذه الانتخابات، فإن قائمة التحالف الكوردستاني لن تستطيع الحصول على نفس الاصوات الكبيرة التي حصلت عليها في (2005)، قائلا: "ولكني واثق من انه سيصبح اكبر كتلة سياسية، ولكني لست متأكدا ان القائمة تستطيع الحصول على اصوات بقدرما حصلت عليه في سنة (2005)، مضيفا: "لعل هناك بعض الانتقادات واللوم، ولكن الجهات سيلتزمون بها، وخاصة ان من سيشرف على الانتخابات هي بغداد وليس الاقليم، لذا اعتقد ان التهم التي توجه للانتخابات ستقل، اذا اعدت كل جهة نفسها لانتخابات نظيفة".
وحول العوائق الاقتصادية التي تواجه المشاركين فضلا عن الدعاية الاعلامية غير اللائقة التي سيتم بها الضغط على الجهات الاخرى من قبل الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكوردستاني، قال جوهر نامق: "تلك العوائق كثيرة، قانونية، اقتصادية اعلامية، تأجيل ونوع تعديل قانون الانتخابات، اسلوب الترشيح (القائمة المغلقة) الاستفادة من الميزانية وواردات شعب كوردستان، وامكانيات وادوات ثلاثة مؤسسات (القانون، الحكومة، القضاء)، والاستفادة من القوة المسلحة للبيشمركة والشرطة والأمن والمؤسسات الاستخبارية الأخرى".
وقال سالار عزيز: "طبيعة تلك القوى التي حاليا في السلطة ما زالت تحت تأثير الحزم وشراء الاصوات والتخويف وقطع المعاش عن طريق المال العام والسلطة التي بأيديهم".
واشار سالار عزيز الى عملية الانتخابات وسياسة الارباك واللاموضوعية وقال: "وهذه السلطة مسؤولة عنها، لأن اولئك لعلهم يريدون ان يبقوا في السلطة ولكن اعتقد انهم يفهمون ان ظروف العراق والاقليم قد تغيرت، والناس غير راضية ويرغبون في اسلوب جديد في السلطة".
ولكن فريد اسسرد اشار الى ان الاتحاد الوطني الكوردستاني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتعاملان بشكل قانوني مع القوائم الاخرى، لأنهما لا يستطيعان التعامل معها خارجا عن القانون، خاصة اذا كان عضوا في الحزب، وقال: "بكل تأكيد ان الاتحاد الوطني الكوردستاني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا يسرهم نزول قائمة نوشيروان مصطفى ولكن من الناحية القانونية لا يستطيعون ان يكونوا عائقا".
احتمالية حصول عنف في الانتخابات
واحدى الاحتمالات الاخرى القوية والتي تتمثل في الانتخابات المقبلة في كوردستان، احتمالية العنف واستخدام القوة في وقت الانتخابات، وحول هذه المشكلة، قال عدنان عثمان: "من الآن هناك مخاوف كبيرة، لأن في كوردستان سلطة مطلقة، شرطة وامن وقوة بيشمركة وهم ليسوا غير حياديين، اغلب الموظفين في هذا البلد تم تعيينهم بواسطة تزكيات الحزب، واغلبهم اعضاء في الحزب، مشيرا الى ان المخاوف الكبيرة تكمن في انه الى أي حد ستكون الانتخابات حقيقية وشفافة ونزيهة في كوردستان وبلا غش وخداع وتزوير".
ومن جانبه لم يستبعد فريد اسسرد احتمال حدوث العنف، ويقول في هذا الشأن: "احتمال ظهور العنف وارد من الآن، ان كان في وقت الدعاية الانتخابية او في وقت التصويت، لأن الأحزاب او الذين لهم قوائمهم يجب ان يشجعوا مؤيديهم للسيطرة على انفسهم، وألا يكونوا سببا في تأزيم الوضع، وينبغي على الحكومة ان تخصص عددا كبيرا من الشرطة والأمن اذا ما حدث عنف في مكان ما، للسيطرة عليها بأسرع وقت".
ولا يستبعد آسوس هردي احتمال حدوث عنف وتكرار اسلوب الصراع المسلح مشيرا الى عام 1994 عندما بدأت الحرب الداخلية، او في 1992 حينما اجريت اول انتخابات كوردستانية، ها نحن اجتزنا 17 عاما ولكن قسما كبيرا من العقليات مازالت كما هي، واكبر دليل على ذلك هو ان الاتحاد الوطني الكوردستاني و الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا يتجرأون المشاركة بقائمة مستقلة في الانتخابات لكي لا يعيدوا ما حدث آنذاك، بل يشاركون بقائمة مشتركة وعلى اساسها يوزعون المكاسب فيما بينهم".
المصدر: روج افا ارت | Rojava Arthgn hdk jHo`kh hghkjohfhj td ;,v]sjhk? hgd hdk jHo`kh td




رد مع اقتباس



المفضلات