منذ زمن بعيد قبل الاف السنوات وعلى هذه الارض
قبل ان يسود ذكر الله والاديان السمواية على الارض
عاشت قبائل وجماعات من الناس في الجاهلية
وفي زمن تلك الجاهلية ظهر شخص ذو حكمة وذو عقل راجح وصاحب مخيلة واسعة كان يدعى ب(زردشت) كان يظل طويلا يفكر في هذه الارض وما هذا الشيء العظيم وفي هذه الناس التي تعيش من اجل لا شيء
ودون معرفة من خالقهم
وفي يوم من الايام قرر زردشت بأن يحمل عصاه ويجول في الغابات الواسعة والجبال العالية ويعيش مع الطبيعة ويكتشف اسرارها وخفاياها وليرى ماهو اجمل شيء واعظم واغرب شيء تخفيه الطبيعة وفي طريق ذهابه مر بكاهن فقال له الكاهن : (يا زردشت انت ستذهب الى الجبال والغابات بيدك العصا ستعود وبيدك النار ) فاخذ زردشت عصاه وتوجه الى مسيره والافكار تجول برأسه وهو يرى عظامة هذه الارض ومدى جمالها وروعتها عاش مع الطبيعة والحيوانات عشر اعوام
عرف التراب وكيف تنبت الحياة فيها
ورأى الماء والهواء وهي تنعش الحياة وتسقيها
وايضا عرف النار ومدى عظامتها
وعرف بانه قد اكتفى بما اكتشفه في الطبيعة وعاد الى قومه وبيده نار العلم والمعرفة
وهو في طريق عودته بلهفة ان يصل بسرعة لقومه ليخبرهم عن هذا الكون وقلبه يخفق بسرعة من السعادة والفرح والفخر
فجأة شاهد طائر بغاية الروعة والجمال طائر الطاؤوس بقي صامت ينظر اليه بدهشة واستغراب
وبعد ان وصل الى قومه اخبرهم بعظامة الطبيعة وروعتها واخبرهم عن العوامل الاربعة والطائر الرائع وقال لهم ايضا ان هذه الاشياء الرائعة يجب ان نعيش لها مثلما تعيش لنا ونعبدها ونجعلها لنا اساس حياتنا
وذاك الطاؤوس سنصبح عباده
سخر منه قومه واستهزئو من كلامه وافكاره ولم يتقبله الا فئة قليلة من قومه
وبعد فترة كبيرة من الزمن وبعد وفاة زردشت ظهرت الاديان السماوية وبعد ان ختم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اديان الله بدين الاسلام حتى ذلك الحين بقيت مجموعة كبيرة من العالم تتابع الديانة الزردشتية وكانو يعيشون بمناطق كان الاسلام منتشرا فيها بكثرة وكان الحكم للمسلمين وبيدهم
وبعد فترة ثار بركان ذو نيران لاسعة ولا هبة وعندما ثار البركان اخافت الحيوانات التي من حولها فالذت بالفرار والطيران
لاحظ الناس طائر الطاؤوس وهو يسقط في البركان فأصبح الناس يقولون بأنهم رأئوا الشيطان وهو يسقط في البركان وكانوا يقصدون به طائر الطاؤوس
الذي عبده زردشت وأمن به مع قومه ومن بعده احفاده
ومن ذلك الوقت اطلقوا على ديانة زردشت بعباد الشيطان
وعندما سمع المسلمين بهذا الدين وبأنهم يعبدون الشيطان فذهبوا اليهم امرين لهم بأن يدخلو الاسلام او يدفعو زكاتهوم نقودا وفي تلك الفترى كان الفقر يعم بين الزردشتية
فالغني منهم دفع ذكاته اما الفقير دخل الاسلام خوفا من الدبح
ومنهم من أمن بالاسلام من قلبه واستمر فيه
حتى الان هناك مجموعات كبيرة تدعى بالايزيدة اوالزردشتية ويطلقون عليهم المسلمين بعباد الشيطان
ونبيهم زردشت
لكن الشيء الغريب
رغم كل هذه السنوات والقرون التي مرت على العالم
ورغم كل الاديان السماوية ورغم كل العلم الذي ساد الارض والكون
مازالو يؤمنون بزردشت وهذا الانسان العظيم الذي نحن الاكراد من احفاده
وشكراالمصدر: روج افا ارت | Rojava Art`if .v]aj ,fd]i hguwh v[u hgJkhv hgJkhv `if v[u




رد مع اقتباس



المفضلات