الكهوف




الكهوف




















فن الكهوف ...

من كتاب دين الانسان, الرائع فراس سواح


لقد احببت ان اشارككم متعه قراءه هذا الفصل من الكتاب الذي اقراه هذه الفتره



نظرت حضارتنا الحديثه الى فن التصوير على انه من الفنون العليا المرتبطه

بالمدنيات الكبري ,لذلك فقد كان من الصعب على جمهره المهتمين وحتي

الاختصاصين ان يقتنعوا بان ذلك الانسان المجهز بفاس حجري ,كان قادرا على

انجاز تلك الروائع في فن التصوير ,والتي يمكن وضعها جنبا الى جنب من روائع

الحضارات العليا بما فيها الحضاره الغربيه الحديثه وقد ساعد على خلق هذه الشكوك

في بدايه الامر,ان اكتشاف كهوف الرسوم الجداريه قد تم قبل ان يكون الراي العام

والدوائر المعينه في حاله تهيؤ لقبولها ولذا فقد بقيت فتره طويله في حاله شك وتجاهل

لقيمتها التاريخيه ففي عام 1875 م على سبيل المثال اكتشف كهف التاميرا في

اسبانيا ,رحاله ودارس اثار هاووتردد عليه مرات كثيرهحتي تعرف على معظم

قاعاته واورقته وعندما اعلن هذا الباحث الرائد عن اكتشافه وعن رايه بخصوص

علاقه رسوم هذا الكهف بانسان ما قبل التاريخ ,قوبل بعاصفه قويه من

الاسغراب,وحتى السخريه احيانا ,ولم يتم الاعتراف بانتساب هذا الكهف الى العصور

الحجريه القديمه حتي عام 1902م وبعد فتره لا باس بها من موت مكتشفه.ورغم

ان الوسائل الحديثه في تاريخ اللقى الاثريه,قد كشفت تدريجيا عن اصاله جميع رسوم


الكهوف المعروفه واحقيه الانسان القديم بها,فان ظلال الشك لم تنقشع عن بعضها الي

ما بعد فتره الخمسينات من القران العشرين


tk hg;i,t