ما أجمل العيد، بل ما أجمل صواريخ العيد، يعجبني في العيد أن الأطفال يمارسون فيه ما هو ممنوع في سائر الأيام، حيث يشترون المفرقعات، ويؤذون الناس أحياناً ببراءة، ويلعبون طوال اليوم، ويجمعون الأموال من الأقارب، أعمال كثيرة لم تكن لتحصل لهم إلا في العيد.. لذلك أنصح كل طفل أن يغتنمها..
وإن كان الأطفال لا يحتاجون إلى نصيحتي، فهم أدرى بشئونهم؛ فإني بحاجة إلى أن أهمس في أذن الكبار، اقتدوا بالأطفال، واعلموا أن المجتمعات تمر بها مواسم تفتح فيها الأبواب المغلقة، ويظهر بها هامش إضافي من الحركة، فإن وجدتم أبواب الحرية مفتوحة، حتى ولو إلى أجل مسمى، فاغتنموها، ولا تقولوا وما الفائدة؟!.. سيغلق الباب بعد قليل؟! فالأطفال لا يفكرون بهذه الطريقة... حسبهم أنهم يمارسون ما هو محظور... اللعب بالمفرقعات.. وحسبهم أنهم سعداء.
اغتنموا فرص الحرية، مارسوا أنشطتكم وجربوا وسائلكم.. وافرحوا بصنيعكم.. فإن خفتم أن توصد الأبواب فاعلموا أن يوماً ما لن تنتظروا من يرصد لكم هلال العيد، لأنكم ستضعونه بأيديكم في سمائكم.. وستكونون مَن سيحدد موعده!!
وكل عيد والجميع بالف خيرالمصدر: روج افا ارت | Rojava ArthgH'thg ,tvpm hgud] hgud]




رد مع اقتباس



المفضلات