إنها الآفة الاولى في البلدان المتخلفة و بلدان العالم الثالث .. إنها السبب الأول الذي تتبخر بسببه الثروة الوطنية في بلدان العالم المتخلفة و النامية و هي بسبب هذا الانفجار السكاني ، تهدر الأموال على تطوير البنى التحتية لهذه الزيادة الهائلة بدلاً من تقوية الاقتصاد و تحسين الدخل .
تعاني المجتمعات العربية من كثير من المشكلات الاقتصادية و الاجتماعية و الاسكانية
و التعليمية ، فتتكدس في الصفوف عشرات الطلبة و ينتظر الملايين فرصة عمل
هذا عدا عن ضعف الموارد الاقتصادية و ضعف البنية الأساسية المرهقة لأنها لا تستطيع أن تلحق بالنمو السكاني الرهيب الذي تتجاهله معظم الانظمة العربية ...
لنلاحظ الصين كيف خلقت جواً جديداً و تناسباً بين الزيادة السكانية و مواردها مما أسهم في نقل 200 مليون شخص من الفقر المدقع لحالة اجتماعية جيدة ..
إن الحكومات العربية تحاول معالجة النتائج الناجمة عن هذه الزيادة و لا تعالج أصل
المشكلة و هو إنجاب عدد كبير من الأطفال...
هل نعقلها و نبدأ فصلاً اجتماعياً جديداً في حياة مجتمعاتنا أم نستمر في تدميرها و استنزاف مواردها الاقتصادية و تدمير مستقبل الملايين .. صحيح أن المرأة المتعلمة و الأسرة المثقفة تختلف عن غيرها و لكن طبيعة مجتعاتنا و تربيتنا تسهم في زيادة
الضغوط للإنجاب من غير رقيب و لا حسيب .. و النتيجة مجتمعات بائسة كثيرة العدد
قليلة الإنتاج ... فهل تبدأ الحكومات و وزارات الشؤون الاجتماعية الأسرية سياسات
إنجابية جديدة تعطي الأمل للمستقبل ...
المصدر: روج افا ارت | Rojava Art;evm hgYk[hf jc]d ggtrv , hgjogt hg[ig jHov hgl[jluhj hgl[jluhj hgjogt hg[ig hgYk[hf





رد مع اقتباس



المفضلات