كانا زوجان يتناقشان حول الحرية والديمقراطية واختلافا كثيراً بالرأي .
قال الزوج : شو يامرة أنتِ معارضة إلي ومؤيدتهم .
قالت الزوجة : لا حياتي هاد مجرد نقاش .
وفي اليوم الثاني اتصلت من عملها وقالت له :
مرحبا حبي ، كيفك ؟ اتغدى أنت والأولاد ولاتنتظرني لأني راح أتأخر .
قال لها : خير شو في عندك ؟
قالت له : صديقتي مريضة وأنا بدي أزورها وأتطمئن عليها ، وراح أتغدى معها .
قال لها : يعني واجباتك بيطلع على حسابي ؟
قالت له : لا ياعمري كل الأيام كنت على حسابك ، بس اليوم لصديقتي ، ولاتنسى اليوم بستأذن منك ، بعد الساعة راح أعمل اللي بدي إياه ، ما أنت تشجع الحرية .
قال لها : آه ... هيك لكن راح تكوني حرة .
قالت له : من بعد اليوم ماراح أقولك وين رايحة ولا من وين جاية ، بظن هيك بطبق الديمقراطية مو هيك .
قال لها : يامرة شو من هالا ... المهم بكرة لاتطلعيلي بفن جديد ، ولاتنسي إني عزمت الماما على الغدا .
قالت له : لاكيف انسى حبيبي ، مو مشكلة إذا توجبت أنت معها حد ماأرجع لأني راح أتأخر شوي ، وأنا معزومة مع زميلاتي على الغدى بالمطعم ونشرب لنا نفس أركيلة وبرجع ، خليها تنتظرني والله اشتقت لها كتير حياتي .
قال لها : يامرة شو شو هاد تمرد .
قالت له : لا أنت مؤيدهم وبدك الحرية والديمقراطية يلا طبقه ببيتك وبعدين طبقه برا البيت .
قال الزوج : لا ما عاد بدي لا الحرية ولا الديمقراطية إذا هيك بدنا نعيش .
قالت الزوجة : أخيراً أنا ربحت .. باي حياتي ( وسكرت الخط ) .
بقلميالمصدر: روج افا ارت | Rojava Artgr'hj lk pdhjkh gr'hj




رد مع اقتباس



المفضلات